top of page

سوق واقف: قصة حرفة النقش على النحاس

  • Nov 4, 2021
  • 1 min read

سوق واقف معلمة تاريخية يصعب تقفي اَثار الأزمنة الغابرة التي شهدها لأكثر من قرن من الزمن، لكنه مازال يحتفظ بعبقها بين أروقته. هو ملاذ الزوار من أجانب ومقيمين للتسوق وخاصة إقتناء الهدايا، والترفيه كذلك من خلال المعارض والحفلات الموسيقية والأحداث الثقافية التي تقام فيه.


التسوق في سوق واقف متميز عن غيره لأن المنتجات المعروضة معضمها تراثية سواء من التراث القطري أو من بلدان عربية أخرى. في مدخل محطة الميترو لسوق واقف، إلى اليمين، نجد مركز الحرف، الذي يعدنا من إسمه بتجربة تسوق سحرية، لا يهم فيها التسوق نفسه، بل تأخذنا إليه قصص أصحاب الدكاكين الملهمة.


قصة السيد رضى الشيخ نقوش تتوهج ظلالها وتزخرف الأرجاء. تستقبلك روحه الجميلة في باب الدكان المليء بالقناديل المضيئة بابتسامة وكلمة "أهلا وسهلا نورتينا". والنور يضيء وميضه المكان من خلال الثقوب التي تزخرف القناديل المرصوصة في الرفوف. تنبهر الأعين بالمكان ويبدأ العرض. يصف مجموعة من القناديل في أرضية الدكان ويطفئ الأنوار، والنتيجة تحف فنية.


المزيد عن قصة السيد رضى في المقطع التالي:






 
 
 

Comments


bottom of page